مباشر - بنوك السعودية: ناقشت جلسات القمة السابعة عشرة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، المنعقدة في مسقط، التي يستضيفها البنك المركزي العُماني، أهمية الزكاة والوقف والتمويل الإسلامي الأصغر كأدواتٍ من شأنها تسريع دورها من مبادرات تجريبية إلى أثرٍ منهجي من خلال دمجها الفعال في الخدمات المصرفية التجارية وتمويل التنمية.
وتناول المتحدثون في الجلسات كيف يُقدّم التمويل الإسلامي إطارًا متميزًا للتنمية القائمة على الأثر، والمعوقات الهيكلية التي تحد من التكافل، وأسواق رأس المال الإسلامية، وصناديق الاستثمار، والتكنولوجيا المالية، بحسب وكالة الأأنباء السعودية "واس".
كما بحثت الجلسة استراتيجيات عملية لتعميق أسواق رأس المال، وتعزيز مرونة النظام البيئي، وتقوية القدرة التنافسية العالمية للقطاع.
وفي جلسة إطلاق العنان لإمكانات التحول الرقمي في التمويل الإسلامي، ناقش المنظمون والمبتكرون والمؤسسات المالية كيف يُعيد التحول الرقمي تشكيل قطاع الخدمات المالية الإسلامية، والتأكيد على أن التحول الرقمي الفعال في التمويل الإسلامي لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على شراكات قوية بين شركات التكنولوجيا المالية والبنوك الإسلامية والتقليدية على حد سواء، لا سيما في التعامل مع بيئات السوق المجزأة وغير المتكافئة.
وسلط المتحدثون الضوء على المهمة المتمثلة في تقنين الامتثال للشريعة الإسلامية ضمن حلول الذكاء الاصطناعي وتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين)، داعين إلى مناهج تنظيمية أكثر تمكينًا مع الاستمرار في ضمان الاستقرار المالي، وضرورة الحد من عدم تناسق المعلومات، إلى جانب التوصيات المتعلقة بالحوافز التنظيمية، والأنظمة القابلة للتشغيل البيني، والتعاون الأعمق بين الصناعات لدعم الابتكار الرقمي القابل للتطوير والشامل والمرن.