مباشر - بنوك السعودية: تمثل مستويات التضخم المرتفعة تحدياً للسياسة النقدية، الذي يسعى الفيدرالي الأمريكي لتحقيق هدفه السنوي عند 2%، مع الحفاظ على سوق العمل الذي يظهر مؤشرات تراجع في وتيرة التوظيف.
وعقدت الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على إيران الصورة أمام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل اجتماعها المقبل لتحديد أسعار الفائدة المقرر في 18 مارس.
وأظهرت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في 13 مارس استمرار ارتفاع الأسعار في يناير، أي قبل تأثير حرب إيران على أسعار الطاقة.
كما ارتفعت معدلات الرهن العقاري منذ اندلاع حرب إيران، حيث ازدادت نسبة الرهن الثابت لأجل 30 عاماً من أقل من 6% في أواخر فبراير إلى 6.26% بحلول 16 مارس، وفق جمعية المصرفيين للرهن العقاري.
تراجع التوظيف في فبراير بواقع 92 ألف وظيفة، مخالفاً توقعات الاقتصاديين بزيادة النمو الوظيفي، ما يزيد الضغط على الفيدرالي في اتخاذ قراراته بين دعم سوق العمل والتحكم في التضخم.
وأدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى إعادة تقييم توقعات الفائدة، مع توقع بعض الاقتصاديين أن الفيدرالي قد لا يخفض الفائدة هذا العام، وربما يلجأ حتى إلى زيادتها لمواجهة التضخم.