مباشر - بنوك السعودية: اختتمت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بنجاح فعاليات يوم المجموعة في نيجيريا، حيث جمعت كبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص، والمؤسسات المالية، وغرف التجارة، وشركاء التنمية، والجهات الدولية المعنية من أجل تعزيز التعاون، وتشجيع الاستثمار، ودعم النمو الذي يقوده القطاع الخاص في نيجيريا.
وسلّطت هذه الفعالية الضوء على الأهمية الإستراتيجية لنيجيريا باعتبارها أكبر اقتصاد في أفريقيا، وعلى الدور المحوري لمشاركة القطاع الخاص في معالجة تحديات التنمية الرئيسية، بما في ذلك فجوات البنية التحتية، وبطالة الشباب والنساء، ومحدودية حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل، والتحول نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وشكّل هذا الحدث منصة إستراتيجية لعرض باقة خدمات وحلول المجموعة الشاملة في مجالات الاستثمار، وتمويل التجارة، والتأمين، والتمويل الإسلامي، وبناء القدرات.
وأسهم هذا الحدث في تيسير الحوار بين صانعي السياسات، والمستثمرين، ورواد الأعمال، وشركاء التنمية، مما أسهم في تعزيز المشاركة الفعّالة، واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار.
وفي كلمته الرئيسية، صرح وزير المالية ومنسق الاقتصاد في جمهورية نيجيريا الاتحادية والي إيدون، قائلًا: "إنه من خلال شراكتنا الإستراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية، وتنفيذ إطار عمل المشاركة القطرية 2026-2028، نعمل على تحديث بنيتنا التحتية، وتطوير قطاع الأعمال الزراعية، وإشراك 10 ملايين نيجيري في أنشطة اقتصادية منتجة".
وتضمنت فعاليات الحدث حلقة نقاش حول أولويات التنمية في نيجيريا ودور مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في صياغة سبل عملية للتعاون وبناء شراكات إستراتيجية لدعم مسيرة نيجيريا نحو تنمية مستدامة وشاملة.
وتطابقت المناقشات التي دارت خلال يوم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بشكل وثيق مع رؤية نيجيريا التنموية المستقبلية، والتي تركز على بناء اقتصاد متنوع وشامل وقادر على الصمود، مدفوعًا بنمو يقوده القطاع الخاص.
وأكدت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في ختام الفعاليات, التزامها بمواصلة التعاون مع الحكومة النيجيرية والقطاع الخاص في البلاد لتعزيز الشراكات الإستراتيجية، وتوسيع فرص الاستثمار، وتحسين بيئة الأعمال.