مباشر - بنوك السعودية: أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر أن التمويل الإسلامي يمكن أن يؤدي دورًا أكبر بكثير في حشد رؤوس الأموال طويلة الأجل لدعم الاستثمار المستدام والتحول الاقتصادي في دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأوضح الجاسر أن هذه الإمكانات تكتسب أهمية بالغة في ظل سعي الدول لتأمين التمويل اللازم لمشاريع البنية التحتية، وتعزيز الأمن الغذائي وأمن الطاقة، ودفع عجلة التحول الرقمي وتحقيق النمو الشامل، بحسب
جاء ذلك خلال إلقاء الجاسر الكلمة الرئيسية في المنتدى رفيع المستوى بعنوان "التمويل الإسلامي: من الصمود في وجه الأزمات إلى تمويل التحول"، الذي نظمه البنك الإسلامي التايلاندي (ibank) على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026 في بانكوك.
وأشار الجاسر إلى أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ساهمت -على مدى أكثر من خمسة عقود- في تشكيل إطار عمل التمويل الإسلامي العالمي من خلال دعم المعايير واللوائح المتعلقة بالحوكمة، والشفافية، وإدارة المخاطر، والامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية.
وسلّط المنتدى الضوء على الفرص المتاحة أمام دول "آسيان" لتعزيز دورها ضمن منظومة التمويل الإسلامي العالمية؛ إذ يمكن لأدوات مثل الصكوك الخضراء وصكوك الاستدامة، والتمويل المزيج، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، وآليات تقاسم المخاطر، أن تساهم في توجيه رؤوس الأموال نحو أولويات التنمية والتحول في المنطقة.
وجرى خلال المنتدى استعراض الزخم المتنامي لقطاع التمويل الإسلامي في تايلاند، مع التأكيد على ضرورة وجود مؤسسات قوية، وأطر تنظيمية موثوقة، وحوكمة فعالة، وتعاون عابر للحدود بشكل أعمق لتعزيز النمو المستدام.