دشن مصرف الراجحي وصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين المرحلة الثانية من مبادرة «دار شهم»، لبناء 14 وحدة سكنية يتوقع تسليمها مطلع عام 2027م، وذلك بعد اكتمال تسليم 13 وحدة ضمن المرحل مباشر بنوك السعودية: الأولى، وبذلك يصل عدد الوحدات المُنجزة إلى 27 وحدة من أصل 50 وحدة تستهدفها المبادرة.
وتُبنى المساكن على أراضٍ يملكها المستفيدون، مما يتيح للأسر الانتفاع منها ويعالج تحديات حالت دون استفادة بعضهم من برامج الدعم السكني الأخرى التي يقدمها الصندوق، وتستهدف المبادرة تعزيز الاستقرار السكني لأكثر من 240 فردًا من أسر مستفيدي الصندوق.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي الأستاذ وليد المقبل: «تنطلق مبادرة «دار شهم» وفاءً وتقديرًا لما قدّمه أبطالنا في خدمة الوطن، وإيمانًا بأن هذا التقدير يجب أن ينعكس أثرًا ملموسًا ومستدامًا على حياة أسرهم. وقد لمسنا في المرحلة الأولى ما أحدثه توفير المسكن الملائم من أثر في تعزيز استقرار الأسر المستفيدة وجودة حياتها، وهو ما يدفعنا اليوم، بالشراكة مع الصندوق، إلى مواصلة البناء على ما تحقق وإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة. ونسعى من خلال هذه المرحلة إلى توسيع نطاق «دار شهم» في مختلف مناطق المملكة، وتعزيز دورها في دعم أسر أبطالنا، بما يرسّخ استقرارها ويجسد تقديرنا لما قدّمه أبناؤها لهذا الوطن.»
ومن جانبٍ آخر قال الأمين العام لصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين الأستاذ طلال بن عثمان المعمر: «إنَّ تدشين المرحلة الثانية يأتي استمراراً لحرص الصندوق الدؤوب في تقديم حلول سكنية تراعي احتياجات المستفيدين، وتسهم في استقرارهم" وأشاد المعمر بالشراكة الإستراتيجية مع مصرف الراجحي، مثمناً التعاون الكبير لإنجاز هذه المبادرة، وتوسيع نطاقها، وتعزيز أثرها في جودة حياة الأسر المستفيدة.
الجدير بالذكر أن مبادرة «دار شهم» تُنفذ من خلال منظمة غير ربحية وبمشاركة جهات وطنية متخصصة، تحت إشراف الصندوق والمصرف، ووفق معايير جودة وضمانات تكفل استدامة المساكن، وجودة تشييدها، وتمتد المبادرة إلى عدد من المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.