مباشر بنوك السعودية: اختتمت أكاديمية طويق بالشراكة مع مصرف الإنماء، فعاليات هاكاثون "امد" في نسخته الثانية، أكبر هاكاثون في مجال التقنية المالية، الذي أُقيم على مدى ثلاثة أيام في مقر "الكراج" بمدينة الرياض، خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو/ تموز الجاري، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك حضوريًا وعن بُعد؛ بهدف تطوير حلول وابتكارات في مجال التقنية المالية باستخدام أحدث التقنيات في مختلف القطاعات.
وكُرّمت في ختام فعاليات الهاكاثون الفرق الفائزة، بجوائز بلغ مجموعها 500 ألف ريال سعودي، إذ حقق فريق (Walytech) المركز الأول في المسار الحضوري بجائزة قدرها 180 ألف ريال، يليه فريق (Sovereign Q) في المركز الثاني بجائزة 110 آلاف ريال، ثم فريق (نقله) في المركز الثالث بجائزة 80 ألف ريال، وفريق (Yusr) في المركز الرابع بجائزة 50 ألف ريال، وفريق (سوق أُفق) في المركز الخامس بجائزة 45 ألف ريال، وفريق (مُتسع) في المركز السادس بجائزة 35 ألف ريال.
أما في مسار المشاركة عن بُعد، حصل فريق (مجد جازان) على المركز الأول بجائزة 35 ألف ريال، وفريق (Polaris) على المركز الثاني بجائزة 25 ألف ريال، وفريق (ثروة) على المركز الثالث بجائزة 20 ألف ريال، وفريق (ثروتك) على المركز الرابع بجائزة 15 ألف ريال، وفريق (مركب) على المركز الخامس بجائزة 5 آلاف ريال.
وبدوره، قال رئيس الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في الإنماء، بدر الجهني، في كلمته خلال الحفل الختامي، إن هاكاثون "امد" جاء ليكون منصة تجمع المبدعين والمبتكرين لتطوير حلول تقنية تُسهم في الارتقاء بالقطاع المالي، وتسريع تبني التقنيات الحديثة، وتعزيز الابتكار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتجربة العميل، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مستقبل التقنية المالية في المملكة.
ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق، عبدالعزيز الحمادي، التزام الأكاديمية ببناء القدرات الوطنية من خلال مختلف المعسكرات والبرامج والأنشطة والمنافسات التقنية، ومن بينها هاكاثون "امد" الذي حقق نجاحًا لافتًا في نسخته الثانية، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك حضورياً وعن بُعد، وأكثر من 2800 فريق من مختلف مناطق المملكة، قدّموا أكثر من 2800 مشروع مبتكر في مجال التقنية المالية ضمن 6 مسارات متنوعة تواكب تطور التقنيات المتقدمة وتسهم في بناء جيل تقني واعد.
يُذكر أن هاكاثون "امد" في نسخته الثانية لهذا العام جاء امتدادًا لنجاح نسخته الأولى، وتعزيزًا للابتكار وتمكين الكفاءات والمواهب التقنية، وذلك ضمن عدة مسارات شملت: الذكاء الاصطناعي التوليدي للتقنية المالية، وتجربة العميل، والتعليم المالي، والمصرفية المفتوحة، والتلعيب، والتشريعات المالية؛ مما يسهم في تحقيق أثر مستدام في القطاع المالي.